تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 

 

01-02.jpg





أبناء اليوم .. رجال الغد .. شبابنا نسانده ونرعاه


(103) مليون ريال لبرامج ومشروعات خيرية متنوعة تدعم الشباب السعودي

     إن حاضر أي مجتمع ومستقبله مرهون بشبابه، فجيل الشباب ذكوراً وإناثاً هم سر النهضة المجتمعية، وأيقونة البناء والتطوير، فعليهم تتعلق الآمال، وبسواعدهم تنجز المهام والأعمال، وبعقولهم المتفتحة وأفكارهم الناضجة تبنى الحضارات وتتحقق الإنجازات، فالشباب بقلوبهم النقية، وعقولهم النيرة، وسواعدهم الفتية، وإيمانهم الصادق، هم مستقبل الوطن وأمله، ودرعه وحصنه، يحمون أرضه، ويبنون مجده، ويسطرون تاريخه، ويرفعون رايته خفاقة براقة في جميع المجالات والميادين.

     لذا فإن في ظل ما يواجه الشباب من تحديات، وفي ظل ما يحاك للتغرير بهم، فإن دعم الشباب ورعايتهم واجب ومسؤولية على الجميع، ففرض واجب أن نساند مؤسساتنا الرسمية في بناء شبابنا ليبنوا هم مستقبلنا، فبعد أن بنينا لهم ماضياً مشرقاً وتركنا لهم إرثاً وتراثاً عظيماً من المعارف والإنجازات يفتخرون بها ويستفيدون منها، وعلينا أن نتعاهدهم في الحاضر، ونبسط لهم كافة الإمكانات، ونسخر لهم كل الطاقات، ليحملوا مشاعل النور والعزة والفخار في سبيل رفعة وطننا الغالي.

023131234555.jpg
















ومن هذا المنطلق فقد قدمت إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي منذ نشأتها برامج ومشروعات متنوعة موجهة لفئة الشباب بوجه خاص، لتنشئة جيل واعٍ مستنير في الفكر والأخلاق؛ ومنها برامج ومشروعات تعليمية لتغذية عقولهم بالعلم المفيد النافع حتى يملؤوا الأرض نوراً وعلماً، ومنها برامج ومشروعات اجتماعية لتعزيز ثقتهم في ذاتهم وفي مجتمعهم وزيادة انتمائهم وولائهم له، إلى جانب برامج ومشروعات أخرى دعوية لتعزيز ثقافتهم الإسلامية حتى تسموا أخلاقهم، ويتمسكوا بقيمهم الدينية الصحيحة النقية، وكل هذه البرامج والمشروعات تهدف إلى تنشئة جيل من الشباب قادر على تشييد الحضارات، وصنع الإنجازات في الحاضر والمستقبل.



(33) مليون ريال لزواج أكثر من (5,000) شاب وفتاة

يعتبر الزواج من الحاجات الأصيلة للإنسان، فهو الأصل في تكوين الأسرة والتي هي النواة الأولى في كيان أي مجتمع، فاستقرار المجتمع من استقرار الأسرة، وتشكيل الأسرة الصالحة هو القوام الأمثل لمجتمع صالح.

     لذا فقد تبنت إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي قضية الزواج كقضية رئيسة لها، وخاصة في ظل كثير من التحديات الاقتصادية التي تقف كحجر عثرة وكحائل بين الشباب والزواج، كغلاء المهور، وأعباء وتكاليف المعيشة، والتكاليف الباهظة للأعراس وللمسكن والفرش والتأثيث وخلافه، واستشعاراً من إدارة الأوقاف لكل ذلك قدمت العديد من برامج الدعم بنوعيه العيني والمالي للشباب السعودي لإعانتهم ومساعدتهم على الزواج، وذلك بالتنسيق مع لجان وصناديق الزواج الرسمية في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.

021214777.jpg
















0212111444.PNG
































0212144444.jpg


















(9) مليون ريال لإكساب الأسر المحتاجة لمهارات العمل «الأسر المنتجة»

في إطار دعم إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي للأسر الفقيرة والمحتاجة، ورغبة في استخراج الطاقات الكامنة المعطلة في هذه الأسر وتطويعها والاستفادة منها لتنميتها اجتماعياً واقتصادياً، فقد وضعت إدارة الأوقاف وطبقت العديد من الخطط والبرامج  والآليات العلمية والمدروسة التي تهدف إلى تحويل تلك الأسر من طور الرعوية إلى الإنتاجية، من خلال دفع هذه الأسر إلى العمل والبناء، وخلق فرص وظيفية مناسبة لبعض أفرادها، وتأهيل النساء بشكل خاص في هذه الأسر ـ وفق ضوابط ومحاذير شرعية مقننة ـ لبعض المهن والحرف التي تساعدهن على إيجاد مصادر دخل لأسرهن يغنيهن قدر الإمكان عن الحاجة، ويعوّدهن على الاعتماد على الذات وغرس حب العمل والإنتاجية في نفوسهن؛ يقول النبي r: "لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه" متفق عليه.

     فمنذ بداية عام 1429هـ وحتى الآن قدمت إدارة الأوقاف العديد من البرامج المثمرة في مجال دعم الأسر المنتجة؛ إيماناً منها بأن دور القطاع الخيري لا ينحصر في الدعم العيني أو المالي فحسب، وإنما هو شريك رئيسي في عملية التنمية المجتمعية، وبالتالي على مؤسسات القطاع الخيري المبادرة بتقديم مشروعات وطنية متميزة كمشروعات وبرامج الأسر المنتجة التي فيها الخير والعمل والنجاح والعفة والكسب الحلال لمزيد من الأسر، لنأخذ بأيديهم ونؤهلهم بشكل مناسب ليؤدوا دورهم في تنمية وطنهم في ظل عهد التنمية الوطنية الشاملة بالمملكة العربية السعودية.

     ومن أمثلة البرامج والمشروعات التي قدمتها إدارة الأوقاف لدعم الأسر المنتجة الآتي:

-         مشروع الأسر المنتجة في مشروع الباطن الزراعي بالقصيم.

-         مشروع الأسر المنتجة في محافظة ضرماء بالرياض.

-         برامج عمل إفطار الصائم من قبل الأسر المنتجة.

-         برامج الدورات التدريبية والتأهيلية المتخصصة للنساء بغرض تأهيلهن للعمل الحرفي والمهني بالتعاون مع عدة جمعيات ومؤسسات خيرية بمختلف مناطق المملكة.


02454888111.jpg







0211223335.PNG




















كفالة طلاب العلوم الشرعية والعربية بمختلف الجامعات الإسلامية

ضمن برنامج صندوق إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي للمنح الدراسية

منذ نشأة إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي وهي تملك توجهاً عاماً للاهتمام بالعلم وطلابه عملاً بوصية الواقف الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي (رحمه الله)، الذي حدد لذلك مصرفاً من مصارف إدارة الأوقاف، وهو المصرف (السابع) الذي ينص على (الإنفاق على طلبة العلوم الشرعية، وعلى أهل العلم القائمين بنشر العلم والدعوة إليه)، كما ورد في الحديث أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ" رواه مسلم، وهذا دليل على أن العلم الصالح النافع ثوابه عظيم ويبقى جزاءه حتى بعد الموت طالما أن آثاره باقية وينتفع بها.

     وانطلاقاً من ذلك كان لإدارة الأوقاف اهتمامٌ متزايدٌ بطلاب العلم ونشر العلوم الشرعية المفيدة والنافعة، تتمثل في تنفيذها لبرنامج متكامل لرعاية طلاب المنح الدراسية وكفالتهم كفالة شاملة، وهو: "برنامج صندوق إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي للمنح الدراسية"، حيث يعد هذا البرنامج من أولى البرامج والمشاريع الخيرية المُنظَّمة لإلحاق طلبة العلم الشرعي بالجامعات السعودية، وكانت انطلاقته عام 1423هـ وحتى الآن، وهو بفضل الله عز وجل أكبر برامج المنح الدراسية الخيرية تقدمه مؤسسة خيرية خاصة داخل المملكة العربية السعودية، وهو ما أكدته كافة الجامعات التي تم التعاون معها حتى الآن.

01223345455.PNG










































02233555549.jpg
















​​